اكتشفوا الحكمة والخطابات والكتابات التي تهدي مجتمع اللّايين نحو الازدهار الروحي.
الإيمانالإيمان الثابت بالله ورساله. إنه أساس كل روحانية والأساس الذي تقوم عليه جميع الفضائل الأخرى.
كان السيدنا لمامو لاهي يؤكد على الخضوع الكامل لله (الله) وعلى الإخلاص في الممارسة الدينية.
وعلّم أن الطقوس الدينية وحدها لا تكفي إذا لم يكن القلب طاهراً.
كانت الأخلاق الشخصية محوراً أساسياً: الصدق، الاحترام، التواضع، وتجنب المعاصي.
كان يدين السلوكيات غير الأخلاقية ويؤكد على احترام الآخرين، الأسرة والمجتمع
قدّم نفسه كـ مرشد مرسل من الله لإرشاد المؤمنين وتصحيح الأخطاء في ممارسة الدين.
وكان يُشجع تلاميذه على اتباع نصائحه وقدوته للتقدم روحياً.
كان اكتساب المعرفة الدينية أمراً مشجعاً: فهم القرآن وتعاليم النبي واجب على كل مؤمن.
وكان الهدف من التعليم الروحي تكوين مؤمنين مستنيرين ومسؤولين.
كان السيدنا لمامو لاهي يقدّر التضامن بين أعضاء مجتمعه.
وكان على التلاميذ أن يتعاونوا ويشاركوا ممتلكاتهم ومعرفتهم مع احترام متبادل.
أعلن نفسه المهدي، أي المرشد المنتظر لإصلاح الإيمان والممارسات الدينية.
وكانت رسالته تدعو إلى تجديد روحي، والابتعاد عن الممارسات الخرافية أو المنحرفة.
التوجيه الروحي، الحكمة القديمة والقيادة الدينية في خدمة مجتمع اللّايين والإنسانية جمعاء.
2025 . All rights reserved