التوجيه الروحي، الحكمة القديمة والقيادة الدينية في خدمة مجتمع اللّايين والإنسانية جمعاء.
أصحاب السعادة، السيدات والسادة السفراء،
« باسم صاحب السمو سيدنا محمدو الأمين لاهي، الخليفة العام السابع للطريقة اللايينية، أرحب بكم في هذا المكان المفعم بالمعاني الروحية والتاريخية، بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين بعد المائة لنداء سيدنا الإمام ليمامو لاهي المهدي (عليه السلام). »
« إن حضوركم بيننا يشرف جماعة اللايين تشريفًا عظيمًا، وهو دليل واضح على الاحترام المتبادل والانفتاح بين الشعوب والثقافات… »
في اليوم الثاني والأخير من الفعاليات المخلدة للذكرى السادسة والأربعين بعد المائة لنداء سيدنا الإمام ليمامو لاهي (1843–1909)، استقبل الخليفة العام للايين، سيرين محمدو الأمين لاهي، في يوف وفدًا من السفراء المعتمدين لدى جمهورية السنغال.
وخلال استقباله لضيوفه، عبّر الخليفة العام عن بالغ سروره واعتزازه بهذه الزيارة، مؤكدًا أن السلام يظل شرطًا أساسيًا للتعايش بين الشعوب. واعتبر أن هذه المشاركة تعكس الاعتراف بالطابع الكوني لرسالة سيدنا الإمام ليمامو لاهي المهدي، القائمة على السلام والعدل وكرامة الإنسان والأخوة.
جان مارك بيزاني
سفير الاتحاد الأوروبي
كريستين فاج
سفيرة فرنساركز على المكالمة